-->

ما هي الفوائد الصحية للشوفان؟

ما هي الفوائد الصحية للشوفان؟


دقيق الشوفان هو طعام يساعد في العديد من الحالات الصحية، مثل مرض السكري والكوليسترول والتوتر وصعوبة النوم ومشاكل الجهاز الهضمي وزيادة الوزن ومشاكل الجلد.


الشوفان المستنبت هو نوع من الشوفان يستخدم ليس فقط للطعام ولكن أيضًا كنبات طبي (الاسم العلمي: أفينا ساتيفا). تحتوي بذور النبات على العديد من العناصر الغذائية، بما في ذلك الزنك والمنغنيز والحديد والكالسيوم وفيتامين أ وفيتامين ب وفيتامين هـ ، مما يجعل النبات فعالاً في الشفاء والمساعدة في مختلف الظروف الصحية. توصي جمعية القلب الأمريكية بخفض نسبة الكوليسترول والحفاظ على الصحة مع دقيق الشوفان.

وقد وجدت دراسات مختلفة أن دقيق الشوفان في الاستهلاك اليومي يساعد على خفض نسبة الكوليسترول بسبب الألياف التي يتم فيها امتصاص الكوليسترول ومنع امتصاصه.


يحتوي دقيق الشوفان على مضادات الأكسدة التي تسمى أفينانثراميد والتي تقلل من مستويات السيتوكينات في الجسم، وهي مواد كيميائية تربط جهاز المناعة بالأنسجة الأخرى في الجسم. تزيد المستويات العالية من السيتوكينات من فرص الإصابة بمشاكل صحية مزمنة، مثل مرض السكري وأمراض القلب. يحتوي الشوفان أيضًا على الكالسيوم والبوتاسيوم، المعروفين بمنعهما من ارتفاع ضغط الدم.


بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الشوفان على ألياف قابلة للذوبان تسمى بيتا جلوكان والتي تقلل من مستويات  "الكوليسترول الضار". لذلك، فإن الاستهلاك المنتظم للمستخلص يساعد في الحفاظ على مستويات طبيعية ومتوازنة من الدهون في الدم وبالتالي يحافظ على صحة القلب ويمنع مشاكل القلب المختلفة مثل أمراض القلب الإقفارية وكذلك مشاكل الدم مثل الجلطات الدموية التي يمكن أن تسبب نوبة قلبية.

يحتوي دقيق الشوفان على الألياف الغذائية التي تساهم في خفض مستويات السكر في الدم عن طريق إبطاء امتصاص الكربوهيدرات في الجسم. وجدت العديد من الدراسات أن الاستهلاك المنتظم للشوفان يقلل من فرصة الإصابة بمرض السكري بحوالي 38٪. كما وجد أن تناول دقيق الشوفان بشكل يومي يساعد في خفض مستويات السكر في الدم والهيموجلوبين السكري (HbA1c) وتحسين استجابة الأنسولين بعد الوجبات لدى مرضى السكري من النوع 2.


تحسين الهضم والمساعدة في إنقاص الوزن


بألياف الشوفان القابلة للذوبان يتحسن التنقل وسرعة إفراغ الأمعاء ويساعد على منع أمراض التهاب الأمعاء والوقاية من الإمساك والغازات. تمتص الألياف القابلة للذوبان السوائل (لذلك من المهم شرب الكثير) وتضيف حجمًا للطعام، مما يزيد من الشعور بالشبع ويساعد في إنقاص الوزن.


يحتوي الشوفان على التربتوفان، وهو حمض أميني يرفع مستوى السيروتونين. يلعب السيروتونين دورًا رئيسيًا في تخفيف التوتر وتهدئة وتحسين الحالة المزاجية. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر التربتوفان مادة أساسية لإنتاج الميلاتونين. يعاني الأشخاص الذين يعانون من نقص الميلاتونين من صعوبة في النوم، وقد يساعدهم الاستهلاك اليومي للشوفان.


يساعد استخدام مستخلص الشوفان كدواء في حالات عدم التوازن في الجهاز العصبي مثل: التوتر والقلق والاكتئاب والقلق وكذلك تحسين الوظيفة الجنسية لدى الرجال والنساء بفضل تقليل التوتر وتحسين الدورة الدموية.


العلاج الخارجي للبشرة الجافة والمتهيجة


للشوفان تركيز عالٍ من البيتا كاروتين والنشا التي تساعد على الاحتفاظ برطوبة الجلد. كما أن الشوفان غني بالزنك والنحاس والسيلينيوم والثيامين والنياسين التي تحمي البشرة وتساعد على صحتها.

عندما يتم خلط الشوفان بالماء، تصبح السكريات الموجودة فيه نوعًا من الجل يعالج البشرة الجافة والمتهيجة. تساعد مواده المضادة للالتهابات أيضًا على تهدئة البشرة الملتهبة والمتهيجة.

لتهدئة البشرة المتهيجة، يمكنك وضع حوالي 4 ملاعق كبيرة من الشوفان في الجورب ووضع الكيس في الحمام (أو اربطه بالصنبور بحيث يتم غسل الكيس أثناء ملء الحمام). يمكنك أيضًا استخدام الكيس كإسفنجة للاستحمام.



كلمات مفتاحية: