-->

ما هي الأطعمة التي تخفف أعراض سن اليأس؟

ما هي الأطعمة التي تخفف أعراض سن اليأس؟


يصاحب انقطاع الطمث هبات ساخنة واضطرابات في النوم وتغيرات هرمونية أخرى تجعل الكثير من النساء يخشينها. ما الذي يجب أن تأكلينه للتعامل بشكل أفضل مع آثار انقطاع الطمث؟


تعاني معظم النساء من تغيرات هرمونية في سن الخمسين. قبل حوالي ست سنوات من التوقف الفعلي للدورة، يتناقص إنتاج هرمون الاستروجين تدريجيًا حتى توقفه تمامًا، وفي نفس الوقت يتوقف إنتاج هرمون البروجسترون.


يستمر انقطاع الطمث من سنتين إلى عشر سنوات، وقد تستمر أعراضه لعدة أشهر أو سنوات. في بعض النساء يمكن أن تسبب هذه الأعراض عدم الراحة بدرجات متفاوتة، بينما لا تعاني النساء الأخريات من الأعراض على الإطلاق.


سن اليأس: ما الأطعمة التي يجب أن أتتناولها؟

يوصى بتناول نظام غذائي غني بالأطعمة المحتوية على الاستروجين النباتي، والتي هي في الواقع مكونات شبيهة بالإستروجين توجد في العديد من الأطعمة النباتية، مثل فول الصويا والكتان والعدس والفول المجفف والهليون والثوم والبرقوق والتفاح.


يُنصح بتناول نظام غذائي يحتوي على الكثير من الأطعمة عالية الذوبان، مثل السيليوم والشوفان، القادرة على امتصاص المواد الضارة من الجهاز الهضمي، وتأخير امتصاصها مرة أخرى وتقليل الحمل على الكبد. يجب تفضيل نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة والخضروات وتقليل استهلاك الأطعمة الحيوانية.


يُنصح بتقليل تناول السكريات البسيطة والكربوهيدرات ويفضل الكربوهيدرات الكاملة والمعقدة، مثل الأرز البني الكامل والكينوا. كما يوصى بإثراء النظام الغذائي بزيوت أوميغا 3 و 9 الموجودة في زيت الزيتون والأسماك. يجب أيضًا أن تشربي كثيرًا وتتجنبي تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والأطعمة الحارة والتوابل والكحول والكافيين والمشروبات الساخنة.


سن اليأس والالتزام بنمط حياة صحي من أجل البقاء في الخط الصحي

يجب الالتزام بعدد من القواعد خلال فترة انقطاع الطمث. من الضروري الإقلاع عن التدخين وتقليل استهلاك الكافيين. يجب الالتزام بنظام غذائي سليم يعتمد على الأطعمة قليلة الدسم والغنية بالألياف من الخضار والفواكه والمدعومة بالفيتامينات والمعادن، بما في ذلك الكالسيوم. 


انقطاع الطمث والعلاج بالهرمونات 

إن العلاج الأكثر فعالية لأعراض سن اليأس هو العلاج بالهرمونات البديلة بالإستروجين (HRT). العلاج بالهرمونات البديلة هو نظام علاجات طبية يُعطى للنساء في سن اليأس (انقطاع الطمث)، خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث (عدة سنوات قبل انقطاع الطمث)، وبدرجة أقل أيضًا في حالة ما بعد انقطاع الطمث (عندما تختفي أعراض انقطاع الطمث).


يتم إعطاء العلاج بالهرمونات البديلة بهدف تخفيف الأعراض الناتجة عن انخفاض مستويات هرمون الاستروجين والبروجسترون التي تتميز بها هذه الفترات. على الرغم من الفوائد العديدة للعلاج ببدائل الإستروجين، إلا أنه قد يؤدي إلى آثار جانبية ومخاطر أخرى محتملة. يتمثل الشاغل الأبرز في زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري. يزيد انقطاع الطمث وتسرب الكالسيوم بعد انقطاع الطمث بشكل كبير من خطر الإصابة بالكسور وضعف العظام بعد فقدان الكالسيوم. الرجال وخاصة النساء فوق سن الخمسين هم الجمهور المستهدف بأعلى استهلاك موصى به من الكالسيوم، ويبلغ حوالي 1100 مجم من الكالسيوم و 900 وحدة من فيتامين د يوميًا. 


الكالسيوم لبناء نظام هيكل عظمي قوي

الكالسيوم هو أكثر المعادن شيوعًا في الجسم وهو ضروري لبناء نظام هيكل عظمي قوي وكثافة عظام مناسبة ومنع هشاشة العظام. يمكن أن يسبب نقص الكالسيوم أعراض آلام العظام والكسور وضعف العضلات وآلام الظهر وحتى التحفيز غير الطبيعي للجهاز العصبي مما يسبب تقلصات في اليدين والقدمين والوجه.

لا يستهلك معظم الناس كمية الكالسيوم المطلوبة للحفاظ على المستوى الطبيعي للكالسيوم في الجسم. يوصى بأن تستشير كل امرأة عند بلوغ سن اليأس طبيب أمراض النساء من أجل تكييف علاجها المناسب لحالتها الصحية.


كلمات مفتاحية: