-->

سيلان اللعاب: الأسباب، عوامل الخطر، والعلاجات


قد يبدو سبب اندفاع لعاب الطفل كعامل طبيعي يعاني منه الأطفال أثناء الطفولة.

تبدأ الغدد اللعابية للطفل في العمل في عمر شهرين إلى ثلاثة أشهر، مما قد يؤدي إلى إفراز اللعاب عند الطفل.

عند الأطفال، تعتبر زيادة اللعاب عند التسنين أمرًا طبيعيًا، وينخفض ​​تدريجيًا مع تقدم الطفل في السن. يمكن القول أن الإفراط في إفراز اللعاب في فم الطفل، بعد سن الرابعة وما فوق، يكاد يكون غير طبيعي ويجب فحصه وعلاجه. في بعض الحالات، يُصاب الطفل بسيلان اللعاب الشديد بسبب المرض وصعوبة البلع.


أسباب سيلان اللعاب عند الأطفال

يمكن أن يكون لسيلان الفم الشديد عند الأطفال أسباب عديدة. قد يكون أحد هذه الأسباب بسبب مشاكل في الجهاز العصبي. قد تساهم أيضًا حالات أخرى، مثل تضخم اللسان أو التنفس الفموي أو صعوبة البلع أو انسداد الممرات الأنفية، في ألم الفم.

في الواقع، يمكن القول أن إفراز الغدد اللعابية يتم التحكم فيه عن طريق الأعصاب السمبثاوي والباراسمبثاوي. يتم التحكم في الغدد اللعابية بواسطة النوى اللعابية. يتم هذا التحكم مع محفزات السمبتاوي. تقع النوى اللعابية بالضبط عند تقاطع النخاع المستطيل وجسر الدماغ. عند حدوث التذوق والمواد الأخرى التي تتلامس مع اللسان، يتم تحفيز هذه النوى وإفراز اللعاب. أيضًا، يمكن تحفيز إفراز اللعاب أو التحكم فيه من خلال المنبهات التي يوجهها الجهاز العصبي المركزي إلى النوى اللعابية.

يعتمد علاج الخلل اللعابي وتطور إفراز اللعاب وسيلان اللعاب الشديد على سبب المشكلة. بمجرد تحديد المشكلة والسبب، يكون العلاج أفضل.

قد يعني عدم عمل اللعاب عادة علامة على وجود مرض خطير ويمكن القول تقريبًا أنه حميد، ولكن مع ذلك يجب تشخيص هذه المشكلة وعلاجها.


العوامل التي تزيد من إفراز اللعاب:

هناك عدد من العوامل التي قد تزيد من إفراز اللعاب لدى الطفل وزيادة إفراز اللعاب. قد تتسبب عوامل مثل بعض الحالات الفسيولوجية في زيادة إفراز اللعاب لدى الطفل.

  • قد يكون وجود الأمراض المعدية أحد أسباب زيادة إفراز اللعاب.
  • اضطرابات اللعاب وتشمل اضطرابات تكوين الغدد اللعابية وجفاف الفم ونحو ذلك.
  • تناول بعض الأدوية التي قد تسبب اضطرابًا يسيل الفم.
  • قد يؤدي وجود بعض المشاكل والاضطرابات في الجهاز العصبي إلى الجفاف.
  • يمكن أن يسبب التحفيز الموضعي إفرازات مائية من الفم.


فيما يلي بعض الطرق لحماية بشرة طفلك من اللعاب:


  • لمنع الطفح الجلدي الناتج عن لعاب الأطفال، احرصي دائمًا على مسحه برفق وامسح لعاب الطفل برفق في أي وقت.

  • يعد الحفاظ على بشرة طفلك جافة ونظيفة هو العلاج الأكثر فعالية للطفح الجلدي اللعابي. نظفي وجه طفلك ورقبته بانتظام، خاصة بعد الرضاعة.

  • لمنع المزيد من تهيج الجلد، حرك الجلد بحركة شد بضغط لطيف.

  • استخدمي مريلة الأطفال إذا تبلل لعاب طفلك. هذا يمنع الرطوبة من الالتصاق بملابس طفلك ولا تسبب الحكة أو تهيج الجلد.

  • اشطفي منطقة لعاب الطفل مرتين يوميًا بالماء الدافئ ثم جففيها للتأكد من أن جلد الطفل جاف تمامًا.

  • ضعي طبقة رقيقة من الزيت أو المرهم الخاص على جلد الطفل ليكون بمثابة حاجز بين جلد الطفل واللعاب.

  • عند تحميم الطفل، يكفي الغسل اللطيف دون استخدام المنظفات وحاولي عدم استخدام المستحضرات في المناطق التي بها طفح جلدي لتجنب التهيج.

  • يجب تجفيف جلد الطفل ومعالجته بمرهم. يمكنك أن تسألي أخصائي عن المرهم ومقدار استخدامه ومدة استخدامه.

  • إذا كان اللعاب ناتجًا عن أسنان الطفل، فقدمي لطفلك شيئًا باردًا (غير مجمد) للضغط على اللثة، والذي يمكن أن يكون مسواكًا باردًا أو قطعة قماش مبللة ونظيفة وباردة. يمكن أن يحسن التبريد اللثة والطفح الجلدي حول فم الطفل.

  

سيلان اللعاب الأسباب، عوامل الخطر، والعلاجات


ما الذي يسبب لعاب الطفل؟

  ✓ اللعاب ينعم ويرطب الطعام عندما يبدأ الطفل في تناول الأطعمة الصلبة.

  ✓ اللعاب يحافظ على رطوبة فم الطفل.

  ✓ اللعاب يسهل على الطفل البلع.

  ✓ اللعاب يغسل بقايا الطعام.

  ✓ أحيانًا يتطور لعاب الطفل استجابة لأطعمة معينة.

  ✓ يتطور اللعاب استجابة لأنشطة الطفل الحركية التي تتطلب التوازن.

  ✓ يحمي أسنان الطفل.

يحتوي اللعاب أيضًا على بيتالين وهو إنزيم هضمي يحول النشا إلى سكر. يوجد في اللعاب مضاد طبيعي للحموضة يعمل على تحييد أحماض المعدة ويساعد على الهضم. كما يحمي اللعاب الأسنان من التسوس.

من حين لآخر، بسبب استخدام بعض الأدوية، يصبح لعاب الطفل مفرطًا (أعراض جانبية لبعض الأدوية).


سيلان لعاب الطفل حسب الشهور


3-1 شهور:

من عمر شهر إلى ثلاثة أشهر، يرجع لعاب الطفل إلى وضع الطفل؛ على سبيل المثال، النوم على ظهرك. يمكن أن يحدث أيضًا في وضعية جلوس الطفل عندما تحملينه.


6 اشهر:

لعاب الرضيع في سن ستة أشهر يرجع إلى نوم الطفل أو الاستلقاء على ظهره. يجب أن تلاحظي أنه عندما يتشكل لعاب الطفل، يستخدم الطفل عادة يديه للعب أو الإشارة ومحاولة تحقيق شيء بيديه. قد يكون أيضًا لعاب الطفل في هذا الوقت بسبب التسنين أو استجابة طبيعية لتناول طعام صلب معين.


9 أشهر:

في عمر تسعة أشهر، يحدث لعاب الطفل بسبب أنشطة الحركة المفاجئة مثل الزحف أو التدحرج. في هذا الوقت، قد لا يزال لعاب الطفل ناتجًا عن التسنين.


15 شهرا:

في عمر 15 شهرًا، يكون لعاب الطفل ناتجًا عن حركات مثل المشي أو الجري أو الإمساك بالأشياء واللعب بها. يمكن أن يأتي اللعاب أيضًا من أسنان الطفل في هذا الوقت.


18 شهرا:

في هذا العمر، لا يرتبط اللعاب تقريبًا بحركات الطفل ويرجع ذلك في الغالب إلى الأكل أو ارتداء الملابس أو اللعب أو التسنين.


24 شهرا:

في هذا العمر، يكون لعاب الطفل ضئيلًا.



تحت أي ظروف يجب أن نرى الطبيب؟

إذا كان لعاب طفلك مرتفعًا جدًا وكنتي قلقتا بشأن مرض طفلك أو حتى اختناقه، يمكنك استشارة معالج النطق أو طبيب الأطفال.

يحدد المعالج السبب الرئيسي لإفراز لعاب الطفل وردود فعل الجسم.

بعد التعرف على سبب إفراز اللعاب أو ارتفاع إفرازات اللعاب وتشخيصهما، فإن علاج هذا المرض يساعد بشكل فعال في تحسين الحالة. يقوي العلاج عضلات وجه الطفل وفمه ويمكن للطفل التحكم بشكل أفضل في لعابه. يمكن للمعالجين أيضًا المساعدة في تحسين حالة المريض. علاج آخر هو استخدام جهاز شفط محمول لتقليل اللعاب في فم الطفل. كما أن تناول بعض الأدوية ووصفها من قبل طبيب مختص يمكن أن يقلل من كمية اللعاب في الفم.

العلاج الإشعاعي مفيد أيضًا في منع تكوين اللعاب في الغدد اللعابية. يمكن أيضًا إجراء عملية جراحية لإغلاق أو طرد الغدد اللعابية للمريض، والتي يمكن أن تحسن من سيلان اللعاب. من خلال الجراحة، يمكن للطبيب المختص التحكم في الأعصاب التي تتحكم في الغدد اللعابية أو تدميرها لتقليل مرض الغدد اللعابية عند الأطفال. يتم العلاج السريري للإسهال من خلال الرعاية الصحية الأولية، وأمراض النطق، والعلاج المهني، والعلاج من خلال طبيب أعصاب الأطفال. يتم أيضًا إجراء الإجراءات الغازية مثل الأدوية والجراحة عند الضرورة.

في بعض الأحيان، بسبب إفراط اللعاب، يظهر الطفح الجلدي على الوجه وحول فم الطفل، وفي هذه الحالة يمكن تقليلها بالعلاجات المنزلية والرعاية المناسبة للأم، ولكن إذا رأيتي ما يلي في الطفل؛ استشري طبيب الأطفال، حيث يمكن لطبيبك أن يصف لك كريمًا أو مرهمًا لتقليل الحكة والألم الناتج عن الطفح الجلدي وتخفيف انزعاج طفلك.


راجعي أخصائي في الحالتين التاليتين:

1. إذا ظهر طفح جلدي متشقق وشعر الطفل بالألم وعدم الراحة.

2. إذا لم يتحسن الطفح الجلدي بعد أسبوع بالعلاجات المنزلية.



كلمات مفتاحية: