-->

الأطفال الذين لا يأكلون اللحوم


السؤال للوالدين هو كيفية التعامل مع الأطفال الذين لا يأكلون اللحوم، هؤلاء الأطفال لا يحبون اللحوم فقط، بل يخافون منها، وهذا أمر خطير للغاية.


حل للأطفال الذين لا يأكلون اللحوم

ربما يرفض طفلك تناول اللحوم أو الأطعمة الحيوانية لمجرد حاسة التذوق لديه، وليس لأنه يشعر بالذنب تجاه أكل حيوان آخر. لذا بدلاً من استبعاد اللحوم من نظامك الغذائي، حاولي إيجاد طريقة لإعطائها لطفلك لضمان صحة نظامه الغذائي؛ بالطبع بدون حرب ومعارك!


الاطعمة النباتية لاتعوض اللحوم

قد تعتقد لنفسك أنه إذا تناول طفلك ما يكفي من الفاكهة أو الخضار أو البقوليات أو الخبز والحبوب، فلن يحتاج بعد الآن إلى اللحوم والدواجن والأسماك وما إلى ذلك. حسنًا، هذا ليس صحيحًا؛ لأن مصادر الغذاء الحيواني تحتوي على بعض الفيتامينات، بما في ذلك B12، والتي لا توجد في أي غذاء نباتي، فإن نقصها يمكن أن يسبب فقر الدم.


الأطفال الذين لا يأكلون اللحوم

الأطفال أكثر حساسية

الأطفال أكثر حساسية من البالغين ولا يمكنهم فهم أهمية تناول اللحوم أو الأطعمة من أصل حيواني. يشعر الأطفال بالسوء عندما يعلمون أن الطعام على طبقهم ما زال حياً لبعض الوقت. لذا احترم مشاعرهم ولا تسخر منهم.


إذا كان عمر طفلك من سنتين إلى أربع سنوات:

تناول اللحوم والدواجن مفيد لصحته؛ حتى لو كانت قطعة صغيرة. ليس عليه أكل اللحوم كل يوم. يكفي مرة أو مرتين في الأسبوع، وبقية اليوم يمكنه تناول البيض والجبن الذي يفضله.


إذا كان عمر طفلك من أربع إلى سبع سنوات: لا تريدين إجباره على تناول اللحوم الحمراء، لكن الدجاج أو السمك يساعدك على النمو بشكل أسرع. تذكري أنه الآن بعد أن قللت من تناول اللحوم، يجب أن يأكل ما يكفي من الحليب والفواكه والخضروات لتجنب الإصابة بالمرض.


إذا كان طفلك أكبر من سبع سنوات:

نحن البشر حيوانات آكلة اللحوم. هل تعرفين ماذا يعني هذا؟ أي أن نظامنا الغذائي يحتوي على أطعمة حيوانية ونباتية؛ لأن أجسامنا مصنوعة لتحتاج كلا النوعين من الطعام. على سبيل المثال، أعطانا الله أسنانًا لنتمكن من مضغ اللحم واستخدام البروتين فيه.


كلمات مفتاحية: