-->

هل القهوة جيدة لمرض الزهايمر؟

هل القهوة جيدة لمرض الزهايمر؟

أثبت الكافيين قيمته في الفئران، ولكن من السابق لأوانه أن نقول انه مفيد للبشر.

أظهر البحث الذي أجراه باحثو ن أن الكميات الكبيرة من الكافيين يمكن أن تكون فعالة في علاج الأمراض المرتبطة بالخرف أو الوقاية منها. يزعمون أن خمسة أكواب من القهوة أو أربعة عشر كوبًا من الشاي يمكن أن تمنع مشاكل الذاكرة في الشيخوخة، مثل مرض الزهايمر. لم يتم إجراء البيان بعد حيث نجح علاج الكافيين حتى الآن في الفئران فقط. اختبر الباحثون خمسة وخمسين فئران تتراوح أعمارهم بين 18 و 19 شهرًا، وهو عمر يتوافق بشكل أساسي مع سن السبعين على نطاق بشري. تم فحص الفئران وتم عزل العينات التي تظهر عليها علامات ضعف الذاكرة ثم تم تقسيمها إلى مجموعتين، إحداهما تتلقى القهوة في مياه الشرب والأخرى لا. كمية الكافيين التي يتم توصيلها للمشاركين هي نفس الكمية الموجودة في القهوة.

بعد شهرين، تمت إعادة اختبار الحيوانات وأظهرت النتائج أن الفئران التي تلقت القهوة تؤدي بشكل أفضل من نظيراتها الخالية من الخرف في نفس العمر، في حين استمرت الفئران التي تلقت مياه نظيفة في الإصابة بالخرف. علاوة على ذلك، خفضت الدراسات إلى النصف كمية بروتين بيتا أميلويد في أدمغة العينات المعتادة على القهوة. وقد أوضح العلماء هذه الظاهرة أن الكافيين من المفترض أن يمنع الإنزيمات المسؤولة عن إنتاج البروتين. وقد وجدت هذه المجموعة البحثية سابقًا أن إعطاء الكافيين لفئران الزهايمر الأصغر يمكن أن يمنع تطور ضعف الذاكرة.
 
بناء على التجارب السابقة والحديثة، يبدو من المؤكد أن الكافيين لا يمنع فقط من تطوير ضعف الذاكرة، ولكن أيضا يعالج المرض بشكل فعال، ويريد الباحثون الآن بدء التجارب على البشر أيضًا. لا يوجد دليل على أن ما ثبت في الفئران يعمل في البشر، وأن جرعة الكافيين مشكوك فيها، حيث يحتاج البشر إلى تناول 450 ملليجرام من الكافيين، والتي يمكن معالجتها بسهولة من قبل معظم الأجسام البشرية، ولكنها ستكون مشكلة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم. للنساء الحوامل، وأنه من السابق لأوانه اليوم أن نذكر أن الكافيين هو الحل لعلاج المرض.


كلمات مفتاحية: